أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

197

نثر الدر في المحاضرات

المساكين وفيها كوكب نيز تسمى المنير من الفكة وهي في الميزان والعقرب . وكوكبة الجاثي على ركبتيه ويسمى : الراقص أيضا ، وهو صورة رجل قد مدّ يديه ، وكواكبه ثمانية وعشرون سوى كوكب على طرف رجله اليمنى ، فإنه مشترك بينه وبين طرف عصا الصياح وعلى يديه كواكب تسميها العرب مع كواكب أخر من كوكبة الشلياق وهي مصطفة معها النسق الشامي وعلى رأسه كوكب تسميه « كلب الراعي » وعلى مسافة كوكب تسميه النسق مفردا وحوالي النسق كواكب تسمى التماثيل وفي هذه الصورة أيضا كواكب من جملة الكواكب التي تسمى الضباع وهذه الكواكب في القوس والميزان . كوكبة الشلياق ويسمى أيضا اللوزاء والصبح والمعرفة والسلحفاة وكواكبه عشرة ، النير منها هو ، النسر الواقع ، شبهته العرب بنسر قد ضم جناحيه إلى نفسه كأنهما قد وقعا ، والجناحان هما اللذان مع هذا النير على مثلث والعامة تسميه : « الأثافي » ، وقدام النير كواكب خضبة يسمونها الأظفار ويسمون النسر الواقع مع قلب العقرب « الهرارين » لأنهما يطلعان معا في كثير من العروض وهي في الجدي . كوكبة الطائر وهو الدجاجة ، كواكبه سبعة عشر كوكبا من الصورة ، واثنان من خارج الصورة وأكثر كواكبه في المجرة ، وفي الصورة أربعة كواكب مصطفة قد قطعت المجرة عرضا تسميها العرب « الفوارس » شبهوها بأربعة فوارس يتسايرون ، على ذنبه كوكب منير تسميه « ردفا » كأنه ردف للفوارس ، بعضها في الجدي وأكثرها في الدلو . كوكبة ذات الكرسي وهي صورة امرأة قاعدة على كرسي ، وهي في نفس المجرة وكواكبها ثلاثة عشر كوكبا ، والعرب تسمي النيرة منها : « الكف الخضيب » وهي كف الثريا اليمنى المبسوطة ، وذلك أنه يمتد من عند الثريا سطر من كواكب فيه تقويس فيمر على أكثر كواكب ممسك رأس الغول ، ويتصل بهذه الكواكب النيرة ، فشبهت العرب السطر بيد ممدودة للثريا ، وشبهت هذه الكواكب النيرة بأنامل مخضوبة وأحدها يرسم على الأسطرلاب وتسمى : الكف الخضيب وتسمى أيضا سنام الناقة ، لأن هناك كواكب تشبه صورة ناقة ، ولطخة سحابية